AWS تبني كابلًا بحريًا خاصًا بين الولايات المتحدة واليابان. وأُعلن في 2 سبتمبر عن Sta'O'Nuk، وهو مصمم لإضافة 420 تيرابت في الثانية من السعة العابرة للمحيط الهادئ إلى شبكة AWS العالمية عبر 20 زوجًا من الألياف، ومن المتوقع أن يصبح جاهزًا للعمل في 2029. وقد منحت اسمَه قبيلة Quinault Indian Nation.

الجغرافيا هي جوهر المسألة

هذا هو أول كابل دولي يرسو في ولاية واشنطن منذ ما يقرب من 30 عامًا، ما يخلق ما تسميه AWS مسار شبكة مستقلًا. فمعظم حركة البيانات العابرة للمحيط الهادئ بين أميركا الشمالية وآسيا تمر حاليًا عبر مجموعة ضيقة من نقاط الرسو في كاليفورنيا وأوريغون — وهو تركز قد يتحول إلى مشكلة بسبب حدث زلزالي واحد، أو حتى سحب مرساة واحد. والرسو في واشنطن يعني تنويع المسارات، لكن بسعر الكابلات.

من يبني الجزء الساحلي

تأتي محطة رسو الكابل في واشنطن وخط الربط الخلفي من Toptana Technologies، وهي جهة تشغيل مملوكة للسكان الأصليين ومرتبطة بـ Quinault Indian Nation، فيما تتولى Assured Communications إدارة البرنامج وتقديم خدمات التشغيل. وحقوق الرسو والوصول الساحلي هي أصعب جزء في مشروع كابل يمكن الحصول عليه في الولايات المتحدة، وهذه هي العائق الذي تعالجه هذه الشراكة.

ما يخطئ فيه التأطير الشائع

ثلاثة أمور. 420 Tbps هي سعة تصميمية، وليست سعة مضاءة — فالكابلات تُشغَّل بقدر محدود من سعتها التصميمية ثم تُرقّى خلال عمرها، لذا فإن الرقم يصف الحد الأعلى، لا الخدمة في اليوم الأول. لم يُعلن عن أي تصاريح: فهذا النوع من المشاريع يتطلب ترخيص رسو وموافقات ساحلية وأجنبية، ولم يجرِ ذكر أي منها في الإعلان، وهو أمر طبيعي في هذه المرحلة، لكنه يعني أن موعد 2029 هو هدف ما تزال أمامه مسارات تنظيمية. وهو أيضًا ليس أول كابل خاص لـ AWS — إذ سبق للشركة أن سلكت هذا الطريق عبر الأطلسي. الجديد هو الركن المطلّ على المحيط الهادئ الذي يرسو فيه، لا نموذج الملكية.

لماذا تمتلك شركات الحوسبة الفائقة الكابلات الآن

كان استئجار السعة على الكابلات التحالفية هو الخيار الافتراضي في القطاع لعقود. أما امتلاك الألياف بالكامل فهو ما يحدث عندما يتجاوز نمو حركة بيانات شركة ما دورة بناء التحالفات، وعندما تصبح متطلبات الكمون لديها ميزةً للمنتج لا مجرد مقياس تشغيلي. وموعد دخول الخدمة في 2029 هو الجزء الصادق في الإعلان: فالبنية التحتية بهذا المستوى تُخطط على مدى نصف عقود، في مواجهة طلب لا يمكن لأحد التنبؤ به إلى هذا الحد.