توسعت رسالة صناعية تدعو إلى ألا تقيد واشنطن نماذج الذكاء الاصطناعي القابلة للتنزيل من 25 موقعًا إلى 50 خلال نحو يوم واحد. وقد نشرها Jensen Huang في 24 يوليو — أول منشور له على X في حياته — تحت راية الأوزان المفتوحة والريادة الأميركية في الذكاء الاصطناعي، وتجاوزت 11 مليون مشاهدة. وكانت التوقيعات لا تزال تصل أثناء كتابة التغطية عنها.

من انضم في الموجة الثانية

وقّعت نحو اثنتين وعشرين شركة بعد النشر. وتضمنت الإضافات المذكورة OpenAI وGoogle وAMD وCisco وCloudflare وGitHub وBlock وOllama. وقد تغيّر موقف OpenAI خلال هذه الحادثة بدلًا من أن يكون موجودًا منذ البداية: إذ غابت عن القائمة الأصلية ذات الـ25 اسمًا، ثم ظهرت في القائمة الموسعة. وتقوم حجة الرسالة على أن الانفتاح يمنع الارتهان لمورّد واحد، وأن حصر القدرات لدى عدد قليل من المزودين المغلقين يخلق نقاط فشل منفردة.

ما الذي يُخفيه وصف “تضاعفت بين عشية وضحاها”

إن صورة التضاعف الصافية هي من صناعة العناوين — فقد تحركت القائمة على مراحل، لا في قفزة واحدة، كما أن تناظر 25 إلى 50 ليس سوى مصادفة لا علامة فارقة سعى إليها أحد. أما التشويه الثاني الأكبر فهو قراءة الغيابين. فمن المغري أن يُكتب إن Amazon وAnthropic قد رفضا، لكن Forbes يوضح صراحة أن أيًا منهما لم يشرح موقفه، وأنه سيكون من الخطأ افتراض السبب. وتتراوح الدوافع المحتملة من التجاري — إذ تبيع Anthropic الوصول إلى نماذج مغلقة متقدمة — إلى الموقف الجوهري القائل إن الأوزان، بمجرد إطلاقها، لا يمكن استعادتها. ولم تقل أي من الشركتين أيّ الاحتمالين ينطبق، إن كان أيٌّ منهما.

لماذا يشكل الغيابان القصة نفسها

رسالة تجمع كل مزوّد أميركي رئيسي للحوسبة والسحابة والنماذج باستثناء اثنين تجعل هذين الاسمين بارزين على الفور. وتُعد Anthropic الحالة الأوضح: فهي حاججت علنًا ضد الأوزان المفتوحة لعدة أشهر، لذا فإن غيابها متسق أكثر منه مفاجئًا. أما Amazon فهي الحالة الأصعب، لأنها أكبر مستثمر في Anthropic، ولأنها أيضًا من أكبر موزعي النماذج ذات الأوزان المفتوحة عبر سحابة خاصة بها — وهو موقع يدفع في اتجاهين في الوقت نفسه.

ما الذي يدور عليه النزاع فعلًا

يدور النزاع حول ما إذا كان سيسمح للشركات الأميركية بنشر النماذج الصينية ذات الأوزان المفتوحة، وهي حاليًا الخيار الأقل تكلفة والقادر على المنافسة في السوق. وأي تقييد يستهدف الأوزان الصينية سيصيب الشركات الأميركية التي تبني عليها، ولهذا تهيمن على قائمة الموقعين شركات البنية التحتية والأدوات أكثر من مختبرات النماذج المتقدمة.