سعّرت Intel طرحاً موسعاً للأسهم العادية في 10 August، ببيع 210,526,315 سهماً بسعر 95.00 دولار للسهم، وبعوائد إجمالية بلغت 20bn دولار — ارتفاعاً من 15bn دولار كانت قد اقترحتها في اليوم نفسه. وتبلغ العوائد الصافية نحو 19.7bn دولار.

الآلية

يمتلك المتعهدون خياراً لمدة 30 يوماً لشراء 31,578,947 سهماً إضافياً، بقيمة تقارب 3.0bn دولار عند سعر الطرح. وقادت الاكتتاب J.P. Morgan وGoldman Sachs وMorgan Stanley وCitigroup، إلى جانب عشرة بنوك أخرى في التحالف. وكان من المقرر إغلاق الصفقة في 12 August.

ما الذي لم تقله Intel

يلتزم البيان بتخصيص الأموال لـ "general corporate purposes, which may include capital expenditures and working capital". ولا يذكر 14A، ولا يسمي موقعاً، ولا يربط أي برنامج برقم محدد. أما التغطيات التي ربطت جمع التمويل بالعقدة من الجيل التالي فهي استنتاج؛ إذ لم تُلحق Intel العائدات بأي شيء.

من أين جاء رقم 100bn دولار

إن الادعاء المتداول على نطاق واسع بأن دفتر الاكتتاب جذب طلباً بنحو 100bn دولار يظهر في التغطيات الصحفية، وليس في بيان Intel. وكان رفع الحجم من 15bn دولار إلى 20bn دولار هو إشارة الطلب الوحيدة التي كشفتها Intel نفسها.

التخفيف بهذا الحجم خيار مقصود

إصدار 210.5 مليون سهم جديد — قبل أي greenshoe — هو تفضيل متعمد للتمويل بالملكية على الدين لدى شركة تتحمل بالفعل أموالاً حكومية وشريكة. وهذا يمنحها مساحة في الميزانية العمومية لبرنامج رأسمالي متعدد السنوات من دون كوبون، في وقت لا يزال فيه السوق مستعداً لتمويل أي شيء يقترب من قدرات الذكاء الاصطناعي.

ما الذي لا يحلّه المال

الأسهم تغطي فجوة تمويلية؛ لكنها لا تغطي فجوة العملاء. فالعائدات تشتري القدرة الإنتاجية، وهذه القدرة لا تؤتي ثمارها إلا إذا التزم بها عملاء foundry خارجيون. ولم تكشف Intel عن أي تصميمات فائزة جديدة بالتزامن مع الطرح، ما يجعله حدثاً تمويلياً بحد ذاته لا إشارة طلب.