أعلنت Google DeepMind في 7 سبتمبر أنها اختارت 16 منظمة للدفعة الأولى من منطقة آسيا والمحيط الهادئ ضمن برنامجها المسرّع، AI for the Planet. وتضم الدفعة شركات ناشئة ومنظمات غير ربحية وفرقًا بحثية تعمل على التنوع البيولوجي والزراعة المستدامة وحلول الكربون.

ما الذي يحصل عليه المشاركون

انطلق البرنامج هذا الأسبوع بمرحلة تدريبية عملية مكثفة في Singapore، ويمتد لـ ثلاثة أشهر. ويحصل المشاركون على إمكانية الوصول إلى حزمة أدوات الذكاء الاصطناعي من Google، ودعم تقني مخصص، وإرشاد من خبراء Google. والنماذج المذكورة متخصصة لا عامة الغرض: AnthroKrishi، وForestCast، وAlphaEarth Foundations، وSpeciesNet، وPerch — وهي نموذج للزراعة، ومتنبئ بفقدان الغابات، ونموذج تضمين للاستشعار عن الأرض، ومصنف للأنواع، ونموذج للبيوكوستيك.

أين يخطئ هذا التأطير

العناوين التي تصف Google بأنها «تدعم» أو «تموّل» 16 مشروعًا تُدخل التزامًا ماليًا لا يتضمنه الإعلان. لا يوجد أي رقم مالي في المنشور على الإطلاق — لا قيمة منحة، ولا شيك، ولا حصة ملكية، ولا قيمة لائتمان حوسبة. وما يُقدَّم هنا هو الوصول والمشورة، وكلاهما له قيمة حقيقية، لكن لا يرقى إلى استثمار نقدي. وبالنسبة إلى المشاركين من المنظمات غير الربحية والفرق البحثية خصوصًا، فإن ثلاثة أشهر من الإرشاد ليست شيئًا يوازي منحة، وهذا الفرق مهم لكل من يقيّم ما إذا كان يمكن لهذه المشاريع أن تُبنى الآن.

الاختيار هو الرقم الأصعب قراءة

لا تكشف Google عدد الجهات التي قدّمت طلبات، لذا لا يمكن اعتبار الرقم 16 مؤشرًا على درجة الانتقائية. كما لا يذكر المنشور ما يحدث بعد الأشهر الثلاثة — سواء أكان أعضاء الدفعة سيحتفظون بإمكانية الوصول إلى النماذج، أم ستصبح النماذج المتخصصة المذكورة هنا متاحة على نطاق أوسع. وهذان هما السؤالان اللذان يحددان ما إذا كان البرنامج سيتراكم أثره أم سينتهي.

النماذج هي القصة

النماذج الخمسة المذكورة هي أكثر ما في الإعلان ملموسية، وبعضها غير متاح على نطاق واسع. AlphaEarth Foundations ينتج تضمينات لصور الأقمار الصناعية تتيح لفريق صغير الاستعلام عن الاستشعار العالمي للأرض من دون بناء خط أنابيب؛ وPerch يصنّف الأنواع من الصوت، وهو ما يتيح توسيع مراقبة التنوع البيولوجي إلى ما يتجاوز الاستماع البشري؛ أما ForestCast فيتنبأ بفقدان الغابات بدلًا من تسجيله بعد وقوعه. وبالنسبة إلى منظمة غير ربحية تعمل في مجال الحفاظ على البيئة، قد تكون هذه الإمكانية ذات قيمة تفوق منحة صغيرة — ولهذا السبب ينبغي الإبلاغ عن غياب رقم التمويل بوصفه غيابًا لا افتراضًا.