Google نشرت HEIR — Homomorphic Encryption Intermediate Representation — في 14 August: وهي حزمة أدوات ترجمة مفتوحة المصدر ومنصة تطوير تأخذ نموذجًا مدرّبًا مسبقًا وتُخرج نسخة منه تشغّل الاستدلال على مدخلات homomorphically encrypted.

ما يعنيه ذلك عمليًا

يتيح التشفير الهومومورفي الكامل إجراء الحوسبة على النص المشفّر. وعند تطبيقه على الاستدلال، ينفّذ الخادم النموذج من دون فك تشفير المدخلات إطلاقًا، ثم يعيد نتيجة مشفّرة لا يستطيع فتحها إلا العميل. ولا يعرف المشغّل شيئًا عن الاستعلام أو الإجابة — وهو ما يزيل الاعتراض الأكبر على إرسال البيانات الطبية أو المالية أو البيومترية إلى نموذج يملكه طرف آخر.

ما الذي شُحن فعليًا

أربعة تطبيقات مرجعية مترجمة، مع قياس ونشر زمن الاستجابة على معالج CPU أحادي الخيط لكل منها: deep-learning recommendation model طُوّر مع Belfort Labs وLG وNYU؛ وcredit-card fraud detection مع Niobium وhardshell.ai؛ واكتشاف التسلل الشبكي على نظام Kitsune مع Niobium؛ وhotword detection لحماية الخصوصية الصوتية مع Belfort Labs. الشيفرة المصدرية للتطبيقات الأربعة جميعها موجودة في مستودع Google على GitHub الخاص بـ fully-homomorphic-encryption.

ما ليس كذلك

هذه حزمة أدوات للمطورين، وليست خدمة مُدارة على Google Cloud. لا يوجد اتفاقية مستوى خدمة، ولا نقطة نهاية مستضافة، ولا شيء يمكن شراؤه. وعبارة "Google تطلق خدمة ذكاء اصطناعي مشفّرة" ستكون خاطئة. الإصدار موجّه إلى من سيقومون بالترجمة والتشغيل بأنفسهم.

الرقم الذي لم تنشره أي جهة

لا تتضمن تدوينة Google قياسًا لمقدار التحسن مقارنةً بأعمال FHE السابقة — وهي تكتفي بالقول إن تكلفة التشفير الهومومورفي تنخفض بسرعة. وهذا الإغفال هو الحدّ الصادق للقصة. لا يزال استدلال FHE أبطأ بأوامر مقدار مقارنةً بالاستدلال على النص الصريح، وكون الأزمنة المرجعية المنشورة هي قياسات single-threaded CPU يخبرك بأي طرف من طيف الأداء لا تزال هذه التقنية تقف.

لماذا النشر الآن

المترجمات هي ما يحوّل التقنية التشفيرية من مجرد أثر بحثي إلى أداة عملية. فكتابة دائرة FHE يدويًا لشبكة عصبية عمل تخصصي قد يستغرق أشهرًا؛ أما المترجم فيحوّله إلى خطوة ضمن عملية البناء. وقيام Google بربط الإصدار بمساهمين أكاديميين وشركات ناشئة معروفين، بدلًا من صفحة منتج، يشير إلى أنها تتوقع أن يغلق النظام البيئي فجوة الأداء، لا Google وحدها.