أعلنت Deep Cogito عن جولة Series A بقيمة 43 مليون دولار في 26 أغسطس عند 17:00 UTC، بقيادة TQ Ventures، مع مشاركة Benchmark وNexus Venture Partners وAtreides Management وSouth Park Commons وZscaler. وبذلك تجاوز إجمالي التمويل 56 مليون دولار. وترتكز أطروحة الشركة على محرّك لما بعد التدريب مبني على تقنية تسميها Iterated Distillation and Amplification.
ما الذي تفعله IDA فعليًا
يصف الإصدار ذلك بدقة: تسمح IDA لـ"النموذج مرارًا باستخدام حوسبة إضافية لإنتاج إجابات تتجاوز ما كان يمكنه توليده مباشرة، ثم تُقطِّر هذه التحسينات مرة أخرى داخل أوزان النموذج". أي إنك تنفق حوسبة استدلال إضافية للحصول على إجابة أفضل مما يمنحه النموذج في مرور واحد؛ ثم تدرب على تلك الإجابات الأفضل؛ وتكرر العملية. إنها فئة من الأساليب مفهومة جيدًا، ومن المعقول بناء شركة حولها.
ما الذي يخطئه التأطير الشائع
الاختصار الملصق بهذه الجولة هو "الذكاء الاصطناعي الذي يحسّن نفسه"، ما يوحي بنظام يتحسن أثناء النشر، ويتعلم من العمل الذي يؤديه لك. لكن هذا ليس ما يقوله الوصف. IDA هي حلقة أثناء التدريب: تعمل في المختبر، وتنتج مجموعة جديدة من الأوزان، ثم تُطرح. أما النموذج الذي تنشره فيبقى ثابتًا مثل أي نموذج آخر. والفرق ليس تفصيلًا لغويًا — فالنموذج الذي يتحدث ويتغير استنادًا إلى تفاعل العملاء يثير مجموعة مختلفة تمامًا من الأسئلة المتعلقة بالتعامل مع البيانات وقابلية إعادة الإنتاج والتقييم مقارنة بنموذج يُدرَّب مرة واحدة ثم يُجمَّد. العنوان يلمّح إلى الحالة الأولى؛ أما الإصدار فيصف الثانية.
لا أرقام على الإطلاق
بالنسبة إلى شركة يدور ادعاؤها المنتج حول أن تقنيتها تنتج نماذج أفضل، فإن الإصدار يورد لا نتيجة معيارية — لا في البرمجة، ولا في الاستدلال، ولا مقارنة بأي نموذج أساس، ولا مقارنة بأي منافس. كما أنه لا يذكر أي تقييم. ولا تلتزم شركة في مرحلة البذرة بنشر أي منهما. لكن الجمع بين الأمرين يعني أنه لا يوجد في الإعلان ما يمكن التحقق منه: الادعاء هو أن الطريقة ناجحة، والدليل المعروض هو أن ستة مستثمرين يعتقدون ذلك.
العميل هو أيضًا المستثمر
يظهر Zscaler مرتين — كمشارك في الجولة وكعميل مؤسسي مُسمّى. وغالبًا ما يصبح المستثمرون الاستراتيجيون عملاء، ولا يوجد ما هو غير سليم في ذلك. لكن وجود عميل واحد مُسمّى هو أيضًا ممول للشركة يُعد إشارة تجارية أضعف من وجود عميل واحد مُسمّى ليس مستثمرًا، ولا يميّز الإعلان بين الدورين. وبحسب الأدلة المنشورة، فإن عدد عملاء المؤسسات غير المرتبطين بعلاقة استثمارية والمُفصح عنهم في هذا الإصدار هو صفر.
