أصدرت الأمانة العامة لـوزارة الصناعة وتقنية المعلومات في الصين خطة دعم ريادة الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة في الذكاء الاصطناعي للفترة 2026–2028 في 4 سبتمبر بتوقيت بكين. وغالبًا ما تُختزل تغطية سياسات الذكاء الاصطناعي الصينية في صورة ضخّ بكين للأموال. لكن هذه الوثيقة لا تتضمن أي أموال على الإطلاق.

الأهداف هي أعداد من الشركات

تحدد الخطة هدفًا لمدة ثلاث سنوات يتمثل في أكثر من 10,000 شركة صغيرة ومتوسطة علمية وتقنية ومبتكرة جديدة، وأكثر من 2,000 مؤسسة «متخصصة ومصقولة ومميزة ومبتكرة» من فئة «العملاق الصغير». وتذكر المجالات ذات الأولوية تطبيقات الصناعة، وخدمات البيانات، وCompute الذكي. ولا يرد في النص المقتبس أي رقم باليوان مرتبط بأي من ذلك — فالتعهد هنا هدف لمسار التطوير، لا دعم مالي.

Compute يُوزَّع ولا يُشترى

تقوم الآلية على التخصيص عبر China Computing Power Platform التابعة للدولة، عبر تجميع الموارد وتوزيعها بمرونة لمنح الشركات الناشئة Compute منخفض التكلفة، مع بناء قدرة الحافة بحسب الحاجة. وهذه آلية ضبط بقدر ما هي دعم، وتزداد أهميتها الآن بعدما لم يعد بإمكان الشركات الناشئة الصينية شراء أجزاء Nvidia بحرية: فالدولة هي التي تقرر من يحصل على المسرّعات.

البيانات تُفتح بطريقة منظمة

تدعو الخطة إلى إنشاء مجموعات بيانات قطاعية عالية الجودة في التصنيع الذكي، وأبحاث وتطوير المواد، والطب الحيوي أولًا، ثم إتاحتها أمام الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي — ويستخدم النص كلمة منظمة. وهذا نظام ترخيص بشروط تضعها الدولة، لا إتاحة مفتوحة للبيانات. كما تمنح الخطة صفة رسمية لفاعلين تجاريين جدد: شركات الشخص الواحد و«الأفراد الفائقين»، والمساهمين الأساسيين في المصادر المفتوحة، ومطوري الوكلاء.

ما تخطئه القراءة المتداولة

وبعيدًا عن غياب المال، فإن العنوان الهادئ هنا هو AtomGit. فالخطة تدعمه بوصفه مجتمع الذكاء الاصطناعي الوطني على مستوى الدولة للمساهمة المفتوحة المصدر، وتحث الشركات الناشئة على الإسهام فيه بالنماذج والأدوات ومجموعات البيانات — في محاولة لبناء بديل محلي لـ GitHub وHugging Face، وذلك في الأسبوع نفسه الذي تحركت فيه Nvidia للاستحواذ على Hugging Face. وهناك ملاحظة ينبغي إثباتها: قائمة الوثائق في وثيقة MIIT نفسها تظهر كغلاف JavaScript فارغ، وواجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالنشر تعيد أخطاء، لذا فإن النص هنا منقول كما أوردته على نطاق واسع وسيلة إعلامية صينية اطلعت عليه مباشرة وذكرت الجهة المصدرة والعنوان، وليس من صفحة الوزارة نفسها.