أدخلت Google ترحيل محادثات Microsoft Teams وترحيل ملفات Microsoft OneDrive إلى الإتاحة العامة داخل وحدة تحكم مشرف Workspace مساء أمس، وقدمتها على أنها مخرج جاهز من Microsoft 365 و«متاحة من دون تكلفة للأداة». ويبدأ الإطلاق فورًا في كل من Rapid Release وScheduled Release، من دون أي تدرج احترازي — أي أنها أُطلقت فعليًا، عبر معظم إصدارات Business وEnterprise وEducation وFrontline وNonprofit. ويتطلب ذلك مشرفًا أعلى في Workspace.
ما الذي يخطئ فيه الإطار الشائع
«عالية الدقة» هو الادعاء الأبرز، وهو أضعف أجزاءه. صفحة المساعدة الخاصة بـ Google، التي تسرد ما يُستورد من Teams، تستثني حرفيًا: «مرفقات الملفات» — سواء كانت مخزنة في OneDrive أو SharePoint أو مرفوعة من جهاز المستخدم — إلى جانب الصور الملصقة والملصقات، والرموز التعبيرية المخصصة وتفاعلات الرموز التعبيرية، والتسطير وتنسيق النص الغني، والقوائم المتداخلة، ورسائل الروبوتات. أما الجداول ومقاطع الشيفرة فتنتقل، لكن بصورة شكلية: إذ تظهر كسلاسل عناصر نائبة حرفية هي Missing_Table وMissing_Code_Snippet. وأي سلسلة محادثة تضم أكثر من 500 رسالة لا تستورد سوى أول 500 رد منها.
مرفقات الملفات هي العنصر الواحد الذي تُستخدم من أجله معظم قنوات Teams فعلًا. الإعلان لم يذكر أيًا من ذلك — لكنه يربط إلى الصفحة التي تذكره.
«التكلفة الصفرية» تخص الأداة لا عملية الترحيل
ما زلت تدفع مقابل مقاعد Workspace. وما زلت تحتاج إلى مسؤول لإعداد تطبيق على جانب Microsoft. كما أن الإنتاجية، بحسب تعبير Google، تُعدَّل تلقائيًا «لتتناسب مع مستوى ترخيص Microsoft لديك» — أي إن السرعة المعلنة تعتمد على مقدار ما لا تزال تشتريه من Microsoft. وتُحدَّد الدُفعات بحد أقصى أربع دفعات متزامنة، وكل دفعة لغاية 5,000 مستخدم.
وليست منتجًا جديدًا أيضًا
هذا هو موصلان إضافيان للمصدر ضمن خدمة استيراد بيانات أطلقتها Google في أبريل 2026. عبارة «Google تطلق أداة ترحيل Microsoft 365» تبالغ في الوصف؛ أما الصياغة الدقيقة فهي «Google تضع Teams وOneDrive كمصادر استيراد في الإتاحة العامة».
لماذا تمنحه مجانًا
أدوات الترحيل هي ما تتقاضى الجهات الخارجية رسومًا عليه لكل مقعد، وتكلفة التحول هي جوهر التمسك بـ Teams وOneDrive. وإزالة هذه التكلفة بينما يبيع الطرفان مقاعد الذكاء الاصطناعي تمثل هجومًا مباشرًا على هامش الربح. أما فجوة المرفقات فهي ما سيصطدم به كل مشتري تقنيًا في الأسبوع الأول.
